أنت هنا

انطلاقاً من رسالة الكرسي ورؤيته المستقبلية  في توطين التقنية وبرعاية من جامعة الملك سعود  أقام كرسي الأمير مقرن لتقنيات أمن المعلومات ورشة عمل الثالثة بعنوان( مستجدات التشفير ) لمدة ثلاثة أيام في جامعة الملك سعود  بمشاركة كلا من البروفيسور عبد الرحمن الجبري الأستاذ المشارك بكلية الهندسة والبروفيسور كيتن كايا من جامعة كاليفورنيا  . وافتتحت الورشة بكلمة المشرف على كرسي الأمير مقرن لتقنيات أمن المعلومات أوضح فيها أهمية الموضوع وتطوره على الساحة المحلية والدولية  وتمنى للحاضرين التوفيق. ثم تحدث البروفيسور كتين عن لمحة عامة عن التقنيات  الأساسية للتشفير وبرامج التشفير ، والهجمات على أنظمة التشفير والإجراءات المضادة لهذه الهجمات.

ومن ثم انتقل الحديث إلى البروفيسور عبد الرحمن الجبري الذي تحدث بدوره عن التشفير في مختلف الأجهزة والبرمجيات و أنظمة الاتصالات اللاسلكية ونظم الاستشعار RFIDs ، وحماية الملكية الفكرية ومكافحة تزوير والبطاقات الذكية وعن برامج التشفير وعرض في الورشة طريقة استخدام أحد برامج التشفير

وبعد الانتهاء من الورشة تم تكريم المحاضران واخذ الصور التذكارية  .

وفي اليومين التالين عقد البروفيسور كتين كايا ورشة تدريبية عن ( تطبيقات التشفير) حازت على رضى الحاضرين.
وقد حضر الورشة مختصين من عدد من  وزارة التعليم العالي والداخلية وأمانة مدينة الرياض وديوان المراقبة العامة ومركز المعلومات الوطني وشرطة الرياض والقطاعات العسكرية من القوات الجوية وقوة الصورايخ الاستراتيجية والاستخبارات العامة
وصرح المشرف على كرسي الأمير مقرن لتقنيات امن المعلومات الدكتور فهد بن محيا بنجاح الورشة ورفع شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير مقرن على دعمه للكرسي ولمعالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور  على دعمه للكرسي ولبرنامج كراسي البحث كما وجه الشكر أيضا لسعادة الدكتور علي الغامدي  وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي  على دعمه للكرسي ومتابعته لأنشطته
يذكر أن كرسي الأمير مقرن لتقنيات لديه من الباحثين والمستشارين المتميزين في عدة مجالات في أمن المعلومات ونشر قرابة ثلاثين بحثا في مجلات محكمة ومؤتمرات دولية  وقدم عدداً من الاستشارات لجهات حكومية والقطاع الخاص .