أنت هنا


 

يستند عمل الكرسي إلى  "ستة أسس استراتيجية" رئيسة يُنفذ الكرسي من خلالها رسالته، ويعمل على تحقيق رؤيته. وفيما يلي عرض لهذه الأسس يشمل تعريفاً بالجوانب الرئيسة لكل منها.

1- الأساس الاستراتيجي الأول: "الالتزام الوطني"
يُعتبر الكرسي جزءاً من المنظومة الوطنية، يلتزم بالتزاماتها الدينية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية. ويرى الكرسي أن أمن المعلومات هو وسيلة رئيسة من وسائل الأمن بصورته المُتكاملة، وأن هذا الأمن هو مُتطلب رئيس للتقدم وتحقيق التنمية الوطنية، ومُمكّن أساسي لاستدامتها المنشودة وعطائها المتواصل.

2- الأساس الاستراتيجي الثاني: "التواصل المعرفي"
يهتم الكرسي بالتواصل المعرفي مع الآخرين المعنيين بموضوعات أمن المعلومات وتقنياتها. ويشمل هذا التواصل الخبرات المتميزة على مُختلف المستويات، بما في ذلك: المستوى الوطني، ومستوى دول الخليج، ومستوى الدول العربية والإسلامية، وصولاً إلى مستوى العالم بأسره.

3- الأساس الاستراتيجي الثالث: "التميز في إنتاج المعرفة"
تتضمن الموضوعات المعرفية المطلوب إجراءا البحوث في مجالاتها والتميز في إنتاجها: أمن البنية التقنية الأساسية؛ وأمن بنية أنظمة الاتصالات وشبكات المعلومات؛ وأمن المعلومات وشؤون التعمية المُرتبطة بها؛ وقضايا إدارة أمن المعلومات، مع أخذ المعايير الدولية لأمن المعلومات في الاعتبار، حيثما كان ذلك مُمكناً.  

4- الأساس الاستراتيجي الرابع: "التميز في توظيف المعرفة"
يشمل التميز في تقديم المُنتجات والخدمات العمل على مُتابعة المعرفة التي يُقدمها  الأساس السابق والسعي إلى توظيفها في تقديم مُنتجات وخدمات تُعزز أمن المعلومات، ويُمكن الاستفادة منها محلياً وتسويقها خارجياً.

5- الأساس الاستراتيجي الخامس: "الإنسان الواعي والمُؤهل"
يسعى الكرسي إلى توعية الإنسان بقضايا أمن المعلومات، وتثقيفه بحيث يُحسن التصرف في التعامل مع المشاكل التي يُمكن أن تواجهه. ويعمل الكرسي أيضاً على تأهيل المُتخصصين في مجالات أمن المعلومات، من خلال دورات تدريبية، وعبر برامج الدراسات العليا في الجامعة. 

6- الأساس الاستراتيجي السادس: "المتابعة المُستمرة"
يهتم الكرسي بمُتابعة النشاطات المرتبطة بالأسس السابقة، ويُركز على وضع مقاييس ومُؤشرات لها، بحيث يجري استخدامها دورياً لتقييم الأداء، والاتجاه نحو التطوير الحثيث والمُتكامل لكافة النشاطات بما يُؤدي رسالة الكرسي ويُحقق رؤيته المنشودة.