أنت هنا

يطيب لي ان أرحب بكم في جامعة الملك سعود، الجامعة الرائدة في الشراكة المعرفية بالمملكة العربية السعودية.; ينصب تركيز جامعة الملك سعود بالمقام الأول على جودة التعليم، والبحث العلمي وريادة الأعمال، من اجل إعداد وتهيئة خريجيها من خلال تنمية مهاراتهم وقدراتهم على التعلم مدى الحياة وتسليحهم بالمعرفة ليصبحوا قادة الوطن في المستقبل. في نفس الوقت تطمح جامعة الملك سعود إلى نشر وتعزيز المعرفة في المملكة بغرض توسيع قاعدة الدراسات العلمية والأدبية ومن ثمّ مواكبة الدول الرائدة في مجالات الفنون والعلوم، والعمل على المساهمة في الاكتشافات والاختراعات، وإحياء الحضارة الإسلامية واستعادة أمجادها. اليوم، تحتاج المملكة العربية السعودية جامعة الملك سعود أكثر من أي وقت مضى، حيث أن الدور الذي يجب أن تؤديه الجامعات في العصر الحالي لم يعد مقتصراً فقط على تزويد المجتمع بالخريجين بل تعداه إلى اعتماد وتبني المعرفة كمحور أساسي لعملية التعليم، والذي يتضمن المفاهيم الأساسية مثل اكتساب، وإنتاج، ونقل المعرفة، فضلاً عن تعزيز ثقافة الابتكار والإبداع، تلك هي الركائز الرئيسة الأربعة اللازمة لتكوين الجيل الجديد القادر على العمل والتعامل وبناء الاقتصاد المعرفي الذي يقوده الابتكار والتحديث الذي يفضي إلى نهضة الأمة.

وانطلاقاً من تلك الرؤية فإن جامعة الملك سعود قد أولت اهتماماً كبيراً لتوفير تربة خصبة للابتكار والإبداع، وذلك من خلال التركيز على نظم التعليم النوعي، ومن ثمّ العمل على بناء القدرة الإبداعية والابتكارية للجامعة من خلال تبنّي وصياغة مجموعة متكاملة من السياسات والممارسات التي من شأنها التحفيز والحث الدائمين على الابتكار لكلٍ من الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس. يمكنني القول على وجه اليقين، بأنه سواءً كُنتَ طالباً أو باحثاً أو عضواً في هيئة التدريس، فإن الفرص التي سوف تُتاح إليك في جامعة الملك سعود للتعلم، والابتكار، والإبداع هي فرص جوهرية، كما أن التنوع في الكوادر المتوافرة من أعضاء هيئة تدريس وباحثين وخريجين وطلاب هي بالفعل متميزة ورائدة. وأخيراً فإنه لمن دواعي سروري أن أدعوكم جميعاً للانضمام إلينا لتتعرفوا بأنفسكم على القدرات التعليمية لجامعة الملك سعود.