أنت هنا

توقيع إتفاقية كرسي الأمير مقرن لتقنيات أمن المعلومات 
مع المعمل الوطني الصيني لأمن المعلومات
 

  
في إطار حرصها على الريادة العالمية من خلال التواصل والتعاون مع الجامعات والمراكز العريقة تماشيا مع سياسات وتوجهات الدولة وقعت جامعة الملك سعود اليوم (الثلاثاء 16 جمادي الأخر 1430هـ الموافق  9 يونيو 2009م) في بكين العاصمة الصينية اتفاقية علمية مهمة مع واحد من اعرق المراكز العالمية في مجال امن المعلومات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم ممثلة في المعمل الوطني لأمن المعلومات. وقد وقع الاتفاقية معالي الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العُثمان مدير الجامعة وبتشريف من معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري وبحضور معالي مدراء جامعة الملك عبد العزيز وجامعة الملك فيصل وجامعة تبوك وجامعة حائل وجامعة نجران وسفير خادم الحرمين في الصين المهندس يحي بن عبد الكريم الزيد وسعادة وكيل وزارة التعليم العالي الدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي وسعادة وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور علي بن سعيد الغامدي وسعادة الملحق الثقافي السعودي في بكين الدكتور صالح الصقري.

وقد صرح معالي مدير الجامعة بهذه المناسبة بأن الاتفاقية التي تم توقيعها اليوم بين جامعة الملك سعود ممثلة بكرسي الأمير مقرن لتقنيات أمن المعلومات والأكاديمية الصينية للعلوم ممثلة بالمعمل الوطني الصيني لأمن المعلومات تكمل منظومة الاتفاقيات مع الجامعات الصينية، إذ أن الجامعة سبق لها أن وقعت عدة اتفاقيات هذا الأسبوع مع عدد من الجامعات الصينية العريقة في عدد من المجالات. وقد أشار معاليه إلى إن هذه الاتفاقية خطوه رائده ومتميزة باعتبارها الاتفاقية الأولى من نوعها على المستوى الوطني في مجال أمن المعلومات.

وأشاد معاليه بمبادرة صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز بإنشاء كرسي سموه لتقنيات امن المعلومات في جامعة الملك سعود والذي بتوقيعه هذه الاتفاقية سيحدث نقلة نوعية في مجال تقنيات أمن المعلومات على المستوى الوطني خصوصا وأن المملكة العربية السعودية ممثلة بجامعة الملك سعود من خلال كرسي سمو الأمير مقرن لتقنيات أمن المعلومات هي ثامن دولة على المستوى العالمي والأولى على مستوى الشرق الأوسط التي توقع اتفاقية تعاون بحثي مع هذا المعمل بعد كل من أمريكا، وروسيا، واليابان، وكندا، واستراليا، وكوريا الجنوبية، وسنغافورة. ومن جانبه أكد سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور علي بن سعيد الغامدي بأن اتفاقية التعاون مع الأكاديمية الصينية للعلوم ممثلة بالمعمل الوطني لأمن المعلومات وجامعة الملك سعود ممثلة بكرسي سمو الأمير مقرن لتقنيات أمن المعلومات تعد نقلة نوعية لبرنامج كراسي البحث العلمية، وذلك باعتبارها أول شراكة دولية لأحد الكراسي البحثية في الجامعة. ومن خلال هذه الاتفاقية سوف يساهم كرسي سمو الأمير مقرن لتقنيات امن المعلومات في تحقيق شراكة عالمية رائدة في مجال التبادل المعرفي ونقل الخبرات المتميزة وتبادل الباحثين والأساتذة الزائرين والعمل على مشاريع بحثية مشتركة والإشراف المشترك على طلاب الدراسات العليا والتعاون في أبحاث ما بعد الدكتوراه في مجال أمن المعلومات.

 


فيما صرح المشرف على كرسي الأمير مقرن لتقنيات أمن المعلومات بجامعة الملك سعود سعادة الدكتور فهد تركي بن محيا أن هذا الكرسي يهدف من خلال هذه الاتفاقية إلى خدمة الأمن الوطني بجميع قطاعاته؛ ويعمل أيضاً على التميّز والمنافسة في مجاله الحيوي على الساحتين المحلية والعالمية في المجال البحثي والبحث عن الأفضل دائما. أملاً ـ بإذن الله ـ أن ينتج عن هذه الاتفاقية عدد من الأبحاث والتطبيقات المتقدمة والتي يتوقع لها أن تفضي إلى براءات اختراع ومنتجات في مجالات امن المعلومات.

ويعد المعمل الوطني الصيني لأمن المعلومات المعمل الوحيد في الصين الحائز على هذا اللقب من الحكومة الصينية نظرا لتميزه البحثي، فقد حائز على أكثر من عشرين جائزة علمية ونشر أكثر 1600 ورقة علمية في مجلات عالمية ونشر أكثر من 70 كتاب وقام بعمل أكثر من 300 مشروع وطني وإقليمي لأمن المعلومات تشمل التشفير والحماية الالكترونية والتصديق الرقمي وأمن الشبكات والتصدي لمخاطر أمن المعلومات. كما قام بامتلاك الحقوق الفكرية لأكثر من 20 برنامج في أمن المعلومات وحصل على العشرات من براءات الاختراع العالمية والإقليمية والوطنية. كما يضم المعمل أكثر من 350 دكتوراً و193 باحثاً من حاملي الماجستير والدكتوراه، وعدد من العلماء الزائرين.